ابن الأثير

60

أسد الغابة ( دار الفكر )

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . واستدركه أبو موسى على ابن مندة ، وقال : ربيعة بن رفيع ، له ذكر في حديث الأعور بن بشامة . [ فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة ] لكان يظن أنه أراد السلمي ؛ فإن ابن مندة لم يخرجه ولا أبو نعيم ، وإنما أخرجا هذا العنبري ، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه ، واستدرك ما كان الأولى تركه ، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي ، ونحن نذكر نسبه وهو : ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر ، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي ، وقالا : كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات . وجعلا رقيعا بالقاف ، وقالا : إليه ينسب الرقيعى ، الماء الّذي بطريق مكة إلى البصرة . واللَّه أعلم . عبدة : بضم العين ، وتسكين الباء الموحدة . 1641 - ربيعة بن رواء العنسيّ ( ع س ) ربيعة بن رواء العنسيّ . روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد ، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فوجده يتعشى ، فدعاه إلى العشاء ، فأكل ، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم [ قل ] [ ( 1 ) ] : أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمدا عبده ورسوله . فقالها ، فقال : راغبا أم راهبا ؟ قال ربيعة : أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يدك ، وأما الرهبة فو اللَّه إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ، ولكني خوفت فخفت ، وقيل لي : آمن فآمنت . فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : ربّ خطيب من عنس . فأقام يختلف إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فودعه ، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : إن أحسست حسّا فوائل [ ( 2 ) ] إلى أهل قرية ، فخرج فأحس حسا فواءل إلى أهل قرية ، فمات بها . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، 1642 - ربيعة بن روح العنسيّ ( ب ) ربيعة بن روح العنسيّ مدني . روى عنه محمد بن عمرو بن حزم ، هكذا أخرجه أبو عمر ، ويغلب على ظني أنه غير الّذي قبله لأنه قد روى عنه محمد ، وهو مدني ، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فمات في طريقه ، واللَّه أعلم . 1643 - ربيعة بن زياد ( ب د ع ) ربيعة بن زياد . وقيل : ابن أبي يزيد السلمي . ويقال : ربيع ، روى : الغبار في سبيل اللَّه دريرة الجنة . في إسناده مقال . أخرجه ابن مندة وأبو عمر وأبو نعيم . 1644 - ربيعة بن سعد الأسلمي ربيعة بن سعد الأسلمي ، أبو فراس ، قاله البخاري ، وقال : أراه له صحبة . حجازي .

--> [ ( 1 ) ] عن الإصابة . [ ( 2 ) ] أي : فالجأ .